يعقوب الكشكري

296

كناش في الطب

يؤخذ رأس حمل مع كراعه فيرض جميعا ويطرح في قدر حديدة ويصب عليه عشرة أرطال ماء ويطرح فيه حفنة « 1 » حمص وحفنة حنطة وباقة بابونج وشبت وحسك وحلبة من كل واحد عشرة دراهم « 2 » وعشرة تين أسود ، يطبخ حتى يبقى الثلث ويصفى منه نصف رطل من الماء والدسم جميعا ويخلط معه من سمن البقر أوقية ومن الشيرج أوقيتين ومن دهن البان نصف أوقية أو زئبق ، يجمع ذلك ويحقن به ثلاثة « 3 » أيام متتالية « 4 » ثم يترك خمسة أيام ويحقن به أيضا ، ولا نزال « 5 » نفعل به ذلك حتى نرى البدن قد ترطب وسمن ، وادهن البدن بالليل إذا استعملت هذه الحقنة بدهن السوسن مع شمع أو دهن خيري مع الشحم ويد من حساء البيض ومحه انبرشت . فأما أصحاب السل والدق إذا كان من حرارة وإذا كان من برودة ويبوسة فهذا ما ينبغي أن يستعمل لهم طبيخ الزوفا . للدق والسل والسعال من حرارة : عناب عشرين ، سبستان خمسين ، تين ثلاثة ، زبيب عشرة دراهم « 2 » ، أصل السوس خمسة عشر درهما ، شعير مرضوض عشرة دراهم « 2 » ، خشخاش أبيض سبعة دراهم « 2 » ، بزر الخطمي وكثيرا وحب الآس من كل واحد خمسة دراهم « 2 » ، برشاوشان ثلاثة دراهم « 2 » يطبخ ويسقى منه أربع « 6 » أواق مع بنفسج مربى ودهن اللوز حلو ودهن حب القرع يطبخ بماء الشعير . ينقع أولا الشعير المنقى في ماء حار [ مدة ] ساعة ثم يدق ويقشر ويلقى في قدر ويصب عليه من الماء سبعة أمثاله ونضع قمقما « 7 » فيه ماء حار تتمة خمسة عشر جزءا ليكون الشعير جزء والماء خمسة عشر جزء وكلما نقص من الماء جزء صب عليه جزء إلى أن يفنى ماء القمقم ويطبخ حتى يبقى منه الخمس ؛ وإن أردت أن يكون جلاؤه أكثر وتبريده أقلّ طحنته بقشره ، فإن أردت ضد ذلك فقشّره ، وإن أردت أن تصير فيه سرطانا « 8 » فقطع أيديها وأرجلها واغسلها بالرماد والملح مرارا « 9 » حتى تنسلخ عنها الزهومة والسهوكة وتطبخ مع ماء الشعير .

--> ( 1 ) حفنة : ملء الكف أو ملء الكفين . ( 2 ) بالأصل : درهم . ( 3 ) بالأصل : ثلاث . ( 4 ) كلمة غير واضحة بالأصل ، وصورتها « ولي » ولعل ما أثبتناه يناسب السياق . ( 5 ) بالأصل : ولا نزال . ( 6 ) بالأصل : أربعة . ( 7 ) بالأصل : قمقم . ( 8 ) بالأصل : سرطان . ( 9 ) بالأصل : مرار .